حياتك هنا تلقاها وسط شلة جنون بنات.. هنا الفلة هنا الوناسة هنا أحلى الأوقات.. هنا الجمال والأناقة هنا أحسن الأخلاق ..


    الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    شاطر
    avatar
    Rô7ễ ţ7βķ

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010

    الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    مُساهمة من طرف Rô7ễ ţ7βķ في السبت أبريل 24, 2010 5:04 am





    ما الفرق الحقيقي بين المصلي وغير المصلي في الدنيا ؟؟



    سؤال اثاره عقلي فتعجبت منه وبحثت له عن الإجابة فكــــــانت !
    !

    :: كلام
    المولى في كتابه الكريم عامة ًوفي سورة المعارج خاصةً ::





    إنه إن لم يكن هناك فرق كبير جداً في كل جوانب حياة الإنسان ، بدءاً من عقيدته ، ومروراً بنفسيته ، وانتهاء بوضعه العام ، فمعنى ذلك أن الذي يصلي لم يقطف ثمار صلاته ، نحن نتحدث عن علو الهمة .

    تقريباً : معظم المسلمين يصلون ، لكن ما الفرق الدقيق بين من يصلي ومَن لا يصلي ؟ ليس الفرق أن هذا ناج أو هذا غير ناج ، هذا موضوع متعلق بالآخرة .

    أنا أريد الفرق في الدنيا ، حينما تلتقي بإنسان مصلٍ ، وتلتقي بإنسان لا يصلي ، هل تجد فرقاً كبيراً ؟ أو لو جلست مع اثنين ، ولا تعلم أيهما يصلي ، هل تكشف من الذي يصلي ؟

    1 ـ غير المصلي هلوع خائف :

    نحن في علو الهمة ، الحقيقة هذا السؤال أجاب عنه القرآن الكريم في سورة المعارج ، فقال تعالى :
    ( إن الإنسان خلق هلوعاً )
    [ سورة المعارج : 19]

    وقد قال العلماء : حيثما وردت كلمة إنسان معرفة بـ ( أل ) فهو الإنسان قبل أن يؤمن :

    ( إن الإنسان لظلومٌ كّفار )
    [ سورة إبراهيم : 34]

    إن الإنسان خُلق في أصل خلْقه هلوعًا ، في أصل فطرته ضعف خلقي لا ذنب له به ، هكذا جبله الله ، هكذا خلقه الله ، هكذا فطره الله :

    ( إن الإنسان خلق هلوعاً )
    شديد الخوف ينخلع قلبه لشبح مصيبة ، لتقرير طبي ينبئه بمرض عضال ينتهي به إلى الموت


    يخاف على وجوده ، يخاف على سلامة وجوده ، يخاف على كمال وجوده ، يخاف على أهله ، يخاف على أولاده ، أي في أصل خلقه خوف شديد :

    ( إذا مسه الشرُ جزوعاً )
    [ سورة المعارج : 20]

    2 ـ غير المصلي جزوع مضطرب :

    ينهار ، يضطرب :

    ( وإذا مسه الخير منوعاً )
    [ سورة المعارج : 21]

    3 ـ غير المصلي جزوع مضطرب :

    إذا مسه الخير يقتّر على من حوله ، قد ينفق على نفسه الملايين المملينة ، أما على غيره فيعطي أقلّ مما ينبغي .

    ما الفرق بين الذي يصلي والذي لا يصلي ؟ قال تعالى :

    ( إن الإنسان خلوق هلوعاً * إذا مسه الشر جزوعاً * وإذا مسه الخير منوعاُ *إلا المصلين )

    سورة المعارج

    من صفات المصلّي :

    ـ المصلي لا يخاف .

    ـ واثق من أن الله لا يضيعه .

    ـ واثق من أن الله لا يتخلى عنه .

    ـ واثق من أن الله يدافع عنه .

    ـ واثق من أن أمره بيد الله لا بيد خصومه ، لا بيد الأقوياء :

    ( فكيدوني جميعا ثم لا تنظروني *
    إني توكلت على الله ربي وربكم مامن دابة إلا أخذٌ بناصيتها
    إن ربي على صراطٍ مستقيم
    )
    سورة هود

    المصلي يرى أن أمره بيد الله وحده ، وأن الله يعلم ، يعلم سره وجهره ، يعلم نياته الطيبة ، يعلم استقامته ، يعلم عمله الصالح ، وأن الله لا يضيعه ، ولا يستوي المحسن مع المسيء .

    مثلاً :
    ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون )
    [ سورة الجاثية : 21]

    ـ أريد أن أؤكد أنك إذا كنت تصلي حقيقةً فلا يمكن أن تصاب بهذه الأمراض التي هي في أصل خلقك ، شدة الخوف ، الانهيار ، الكآبة .


    انتشار مرض الكآبة في غير المصلين :

    والله أيها الإخوة ، يكاد مرض الكآبة يكون أكثر الأمراض انتشاراً في الذين لا يصلون ، يشكون مرض الكآبة ، الخوف ، القلق لأنه لا يصلي ، لأنه لا يعلم أن الأمر بيد الله ، لأنه لا يعلم أن الله عز وجل هو الفعال :

    ( وهو الغفور الودود * ذو العرش المجيد* فعّال لما يرد )
    [ سورة البروج]

    هو يرى الشركاء هم الفعالون ، يرى الأقوياء بيدهم مصير بلادنا ، بيدهم اقتصادنا ، يروجونه أو يضعفونه ، بيدهم استقرارنا ، يقلقوننا ، أو نستقر إذا انبطحنا أمامهم ، هذا الشعور مستمر ، فلذلك المصلي يجب أن يكون معافى من هذه الأمراض ، القلق ، توقع المصيبة ، توقع الشر .

    واللهِ تجلس مع إنسان من شدة ما هو خائف ومنقبض ، ومعه كآبة شديدة لا تستطيع بعد حديثه أن تقف :

    (إن الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسه الشر جزوعاً )

    سوداوي ، متشائم ، قلق ، محبط ، يائس ، الآن في أكثر المجالس كلام يسميه بعض المثقفين جلد الذات ، أينما جلست نتهم أمتنا ، نتحدث عن تخلفنا ، نتحدث عن ضعفنا ، نتحدث عن انقساماتنا ، هذا من ضعف إيماننا ، هذا من ضعف اتصالنا ، قلة قليلة قلبت موازين المنطقة بخلاف جميع القوانين ، بخلاف المعطيات الثابتة ، بخلاف ما ينبغي أن يكون ، إذاً : الله موجود ، الله فعال ، الأمر بيده :

    ( الله خالق كل شي وهو على كل شي وكيل )
    سورة الزمر : 62]

    ( له الخلق والأمر )
    [ سورة الأعراف : 54]

    (وهوالذي في السماء إلهُ وفي الأرض إله )
    [ سورة الزخرف : 84]

    مادام هناك تشاؤم ، وسوداوية ، ويأس ، وإحباط ، وقلق ، والمسلمون انتهوا ، أعداؤهم أقوياء ، الإعلام بيد أعدائهم ، والمال بيد أعدائهم ، ومقدرات الأرض بيد أعدائهم ، والتحالفات ضدهم ، هذا الشعور شعور إنسان لا يصلي .

    تطمينات وضمانات الله للمصلي العابد :

    1 – عدم تعذيبهم :

    أما حينما تتصل بالله فلك عليه حق ، الله عز وجل أنشأ للمؤمن حقاً عليه :

    (( يا معاذ ، ما حق العباد على الله إذا هم عبدوه ؟ قال : الله و رسوله أعلم ، ثم أجابه قال يا معاذ حق العباد على الله إذا هم عبدوه ألا يعذبهم )) .

    [ متفق عليه عن معاذ ]

    تطمين آخر :

    2 – التسليم بالقضاء والقدر :
    ( قّل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )
    [ سورة التوبة : 51]

    تطمين ثالث :

    3 – عدم الخوف والحزن :

    ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة آلا تخافوا ولا تحزنوا )
    [ سورة فصلت : 30]

    4 – الحياة الطيبة :

    تطمين رابع :
    ( من عمل صالحاً من ذكراً أو انثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبة )
    [ سورة النحل : 97]

    هذه التطمينات أقوى من كل شيء ، أقوى من كل ظرف ، أقوى من كل معطيات ، أقوى من كل ظروف .

    ما لم يكن هناك فرق صارخ بين من يصلي ومَن لا يصلي فلن نقطف ثمار الصلاة ، إنها صلاة جوفاء .

    الآية :
    ( إن الإنسان خلق هلوعاً )
    [ سورة المعارج : 19]

    هلوع في أصل خلقه ..

    الفروق النفسية العامة بين المصلي وغير المصلي :

    كان هناك أخاً مؤمناً طبيباً ، توفاه الله ، أصابه مرض عضال ، وهو أعلم الناس بأخطار مرضه ، هو أعلم الناس أن أجله قريب ، نزوره أحياناً ، تفاؤله عجيب ، رضاه بقضاء الله وقدره لا يصدق ، وإنسان بكامل صحته ، بكامل دخله الفلكي ، كامل معطيات الأمور لصالحه ، يشعر بقلق وخوف ، فالفرق الكبير الصارخ بين من يصلي ومن لا يصلي أن الذي يصلي متماسك ، متوازن ، معنوياته عالية ، ثقته بالله كبيرة ، متفائل ، يرى أن الأمر بيد الله ، ألم يقل أحد العلماء : " ماذا يفعل أعدائي بي ، إن أبعدوني فإبعادي سياحة ، و إن حبسوني فحبسي خلوة ، وإن قتلوني فقتلي شهادة ، فماذا يفعل أعدائي بي ؟

    كلما ضاقت الشخص بالصفات ضاق الموصوف :

    ولكن كما ذكرت فيما أعتقد سابقاً : قد تقول : مصلٍّ ، يوجد مليار وخمسمئة مليون يصلون ، لكن هؤلاء المصلون لهم صفات ، وقد قال المناطقة : الصفة قيد .

    للتوضيح : قُل : إنسان ، ستة آلاف مليون ، أضف إليها كلمة مسلم ، مليار ونصف ، أضف إليها كلمة عربي ، كم مليونا ؟ ثلاثمئة مليون ، أضف إليها كلمة مثقف ، أضف إليها كلمة طبيب ، أضف ، أضف ، كلما أضفت كلمة ضاقت الدائرة ، الآن :

    معنى : عَلَى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ

    ( الذين هم على صلاتهم دائمون )
    سورة المعارج

    أي لا ينامون ؟ لا يأكلون ؟ لا يعملون ؟ لا يذهبون إلى أعمالهم ؟ لا ليس هذا هو المعنى ، هو يصلي الصلوات الخمس ، لكن بين الصلاتين مع الله ، بين الصلاتين مع الله بالدعاء ، مع الله بالاستغفار ، مع الله بالابتهال ، مع الله بكل جوارحه ، هذا معنى : d]دَائِمُونَ] .

    من الصفات المادية الحسية للمؤمن :

    الإنفاق :
    يؤدون زكاة أموالهم عن طيب نفس!!

    ( والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم )

    [ سورة المعارج ]



    موقف المصلي من يوم القيامة :

    المؤمن قبل أن يفعل شيئاً ماذا أجيب الله يوم القيامة لو سألني ؟ قضية الدار الآخرة والموت والحساب والعذاب لا تبتعد عن ذهنه إطلاقاً :

    ( والذين يصدقون بيوم الدين * والذين هم من عذاب ربهم مشفقون )

    [ سورة المعارج ]

    كل كلمة تضيق الدائرة ، هؤلاء الذين يصلون ، وهذه صفاتهم ، لا يعيشون حالة الهلع ولا الجزع ، وإذا مسهم الخير فهم كرماء ، بنوا حياتهم على العطاء ، فلذلك ليس الفرق بين المصلي وبين غير المصلي أن المصلي ناج من المساءلة يوم القيامة ، والذي لا يصلي سيحاسب ، هذه قضية إجرائية بعد الموت ، أما ما لم يكن هناك فرق في التصور ، في النفسية ، في التفاؤل ، في الثقة ، في معنويات مرتفعة ، فهذه الصلاة لم نقطف ثمارها ، و الحقيقة لا يليق بإله عظيم له أمر عظيم ألا نقطف ثمار هذا الأمر .



    أحاديث نبوية في أثر الصلاة في المؤمن :




    لذلك :

    (( الصلاة عماد الدين )) .[الجامع الصغير عن عمر]

    (( كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة )) .[أبو داود عن حذيفة ]

    وكان يقول : (( أرحنا بها يا بلال )) . [ أبو داود عن سالم بن أبي الجعد]

    خلاصة الفروق بين المصلي وغير المصلي :

    حينما تصلي تشعر براحة ، تشعر أنك أديت واجب العبودية لله عز وجل ، تشعر أنك تحت مظلة الله ، تشعر أن الله لا يتخلى عنك ، تشعر أنك في رعاية الله ، في حفظ الله ، في تأييد الله ، في توفيق الله ، تشعر أنك بأعيننا كما قال الله عز وجل :

    (
    فإنك بأعيننا ) [ سورة الطور : 48]

    أي ما لم تتبدل حياتك تبدلاً جذرياً ، ما لم تنعطف انعطافاً نوعياً بعد الصلاة فابحث عن صلاة ترفع معنوياتك .

    الانهيار والضعف ، والشعور باليأس والخذلان ، والإحباط ، هذه الأمراض بدأت تستشري في المسلمين عقب النكسات المتلاحقة ، والتحديات المستمرة ، وكيف أن العالم كله يحارب المسلمين في شتى بقاع الأرض لكن المؤمن :

    (
    من المؤمنين رجالُ صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
    وما بدّلوا تبديلاً
    )
    [ سورة الأحزاب : 23]




    كانت الإجـــابة بين ايدينا و نقرأها كل يوم ولكن ؟
    ؟

    قلوبنـــــا غافله
    !!

    دمتم في حفظ الله ورعايته ...


    مما راق لي..

    طال السفر

    عدد المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    رد: الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    مُساهمة من طرف طال السفر في السبت أبريل 24, 2010 5:44 am

    مغسي يابعد شبدي وسلمت يدينك على النقل المميز
    avatar
    شذى الورد

    عدد المساهمات : 448
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010

    رد: الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    مُساهمة من طرف شذى الورد في السبت أبريل 24, 2010 11:21 pm

    يسلمو ياغلا على الموضوع المفيد
    avatar
    عـنــ جنـوني ــونك

    عدد المساهمات : 465
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010
    العمر : 29
    الموقع : http://jno0on.banouta.net

    رد: الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    مُساهمة من طرف عـنــ جنـوني ــونك في الأحد أبريل 25, 2010 7:33 am

    اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي


    يسلموو روحي .. ماننحرم ياقلبي
    avatar
    همسة مكة

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010

    رد: الفرق بين المصلي وغير المصلي !!

    مُساهمة من طرف همسة مكة في الخميس مايو 06, 2010 6:31 am

    جزاكي الله خير الجزاء وأدخلكي الفردوس الأعلى
    من الجنه
    تسلمي غلاااتي ما ننحرم من جديدك

    الرائع
    وشكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 6:37 pm